|
::
تعريف الرياضة
::
علم
الرياضة يتضح لنا أنه علم
مركب
يتكون من تكامل معارف ومعلومات وتطبيقات العديد من
العلوم
التربوية والنفسية والاجتماعية والإدارية والطبية
وغيرها
من العلوم الأخرى
..
تعريف
اللياقة البدنية:
إنهاء
حالة صحية تسمح لنا
وتساعدنا على أداء الأنشطة اليومية{ أعمالنا } بحيوية ونشاط وتقلل
من
احتمال تعرضنا للمشاكل الصحية الناتجة عن قلة النشاط
وتوفر
لنا القدرة على ممارسة أنشطة بدنية متنوعة تساعدنا على حسن استثمار وقت
الفراغ .
مظاهر
الرياضة في المجتمع أو ما يمكن أن يطلق عليه
مجالات الرياضة يتضمن الآتي
:
1}
التربية البدنية في المدارس
.
2}
الرياضة الجامعية
.
3}
رياضة أوقات الفراغ والترويح
.
4}
رياضة القوات المسلحة ، والشرطة ، والقوات الخاصة
.
5}
رياضة المستويات ، أو رياضة البطولات
.
6}
الرياضة العلاجية
و لكل
منها هدف :
1}
الهدف في مجال
التربية البدنية في المدارس والرياضة الجامعية:
أ}
تحقيق الكفاية البدنية والحركية والمهارية
لمجموع الأطفال والتلاميذ والطلاب
.
ب}
إكسابهم الميول الرياضية الإيجابية نحو الممارسة
الرياضية
والارتقاء بمستوى الوظائف العضوية الحيوية
.
ج}
إكسابهم السمات الخلقية والاجتماعية والإدارة
الذاتية المرغوبة
.
2} في
مجال أوقات
الفراغ والترويح :
القدرة
على توجيه الغالبية العظمى
من
أفراد الشعب نحو الممارسة الرياضية الإيجابية المنتظمة بهدف
الترويح واستثمار أوقات الفراغ في أنشطة رياضية اختيارية ممتعة
تعتبر
لهم بمثابة راحة إيجابية نشطة وتسهم بالتالي في القدرة على العمل والإنتاج
3} في
مجال رياضة
القوات
المسلحة والشرطة والقوات الخاصة
:
يتمثل
العائد في إكساب الكفاية البدنية والحركية والقتالية والحربية للدفاع عن
الوطن وحماية أمن المواطنين
.
4}
رياضة المستويات
العالية :
الارتقاء بمستوى المتفوقين
رياضيا
، وتسجيل البطولات والأرقام
القياسية وحسن تمثيل الوطن في المنافسات الرياضية العالمية
والأولمبية والقارية ، والدولية
.
5} في
مجال الرياضة
العلاجية والتعويضية والمعاقين
:
يتمثل
العائد في الوقاية
والعلاج للتشوهات القوامية والإصابات الرياضية وتأهيل المعاقين
.
أهمية
الرياضة للإنسان
لكي
يعيش الإنسان حياة سعيدة
يتمتع
فيها بصحة جيدة والقدرة
على
أداء متطلبات الحياة اليومية وأعبائها بصورة سليمة
يجب
عليه الاهتمام بجسمه وما يحتويه من أجهزة حيوية وعضلية في حالة صحية سليمة
دائما
إذا
أراد الإنسان الحفاظ على صحة جسمه وكفاءته لابد وأن
يكتسب
اللياقة البدنية وهي حالة صحية تسمح للإنسان وتساعده
على
أداء الأنشطة اليومية بكفاءة وحيوية وتقلل من احتمال
تعرضه
للمشاكل الصحية الناتجة عن قلة النشاط وتوفر
القدرة
في التغلب عليها
. لكي
يكتسب الإنسان اللياقة البدنية المطلوبة يحتاج أن يمارس
الرياضة ويؤدي التمرينات المختلفة التي تحقق ذلك بصورة صحيحة
.
هناك
علاقة وثيقة بين النشاط البدني والصحة إذ أن ممارسة نشاط
بدني
شاق ومناسب ومنتظم يؤدي من الناحية البدنية إلى الآتي
:
يرقى
بالتغييرات التي تتم في تركيبات المخ ووظائفها في الأطفال
.
كما أن
الإثارة الحسية من خلال النشاط البدني ضرورية من أجل
نمو
وتطور أمثل للجهاز العصبي
.
يزيد
قوة استخدام الجهاز العصبي المركزي من خلال الارتقاء
بالأداء الصحي لشبكة الخلايا العصبية
.
يساعد
على تطوير وتنقيح القدرات الإدراكية الحسية التي تشمل
البصر
والتوازن وإحساس اللمس.
هناك
علاقة وثيقة بين النشاط البدني والصحة إذ أن ممارسة
نشاط
بدني شاق ومناسب ومنتظم يؤدي من الناحية البدنية إلى الآتي
:
يقوي
عملية تحويل المواد المعدنية في الهيكل العظمي ويرتقي بعملية
الاحتفاظ بجسم خالي من الشحوم الزائدة بينما يقوم في نفس الوقت
بتخفيض
ترسب الشحوم
.
يؤدي
إلى تحقيق التوافق العصبي العضلي والتي هي الأساس
للمشاركة الناجحة في الأنشطة الرياضية
والترويحية .يساعد
على
تقوية الهيكل العظمي والمحافظة على أنسجة خالية من
الدهون
وفي نفس الوقت يساعد على التخلص من تراكم
الشحوم
.ذو علاقة بتقليل أمراض المفاصل
.
إن
النشاط البدني المنتظم هو
:
نشاط
يستغرق 20 دقيقة على الأقل . يكرر على الأقل 3 مرات في الأسبوع.
يجعل أن يعمل القلب على الأقل 60% من قدرته
.
ومن
هنا نجد أن ممارسة الرياضة المستمرة لكل إنسان تعتبر من
أهم الأدوات والوسائل التي تستخدم لتحقيق
فاعلية العنصر البشري والارتقاء بمستوى
أدائه
.
يشهد القطاع الرياضي ـ شأنه شأن مختلف القطاعات ـ
بالدولة نهضة غير مسبوقة، بفضل الدعم الكبير واللامحدود، والرعاية الكريمة
من لدن
حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى، وسمو
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد الأمين رئيس اللجنة الاولمبية الأهلية
القطرية.
وتتمثل هذه النهضة الرياضية البارزة في تأسيس بنية
تحتية من المنشآت والمرافق الرياضية على المواصفات الفنية، والتجهيزات
التقنية، التي تضاهي أفضل الأندية الرياضية على مستوى العالم، وهو ما يجعل
من دولة قطر واحدة من بين الدول القلائل التي تمتلك منشآت رياضية بهذا
المستوى. وتتمثل هذه
النهضة الرياضية البارزة في تأسيس بنية تحتية من المنشآت والمرافق الرياضية
على المواصفات الفنية، والتجهيزات التقنية، التي تضاهي أفضل الأندية
الرياضية على مستوى العالم، وهو ما يجعل من دولة قطر واحدة من بين الدول
القلائل التي تمتلك منشآت رياضية بهذا المستوى.
ويؤكد هذا الاهتمام مدى الرعاية التي توليها الدولة لأبنائها الشباب
والرياضيين، وتوفير كل الإمكانات التي من شأنها الدفع بهم للمساهمة
الايجابية والفاعلة في بناء المجتمع.
وتمثل اللجنة الاولمبية الأهلية القطرية الذراع التي
تحقق بها الدولة أهدافا سامية في المجال الرياضي، حيث تعمل اللجنة
الاولمبية وبتوجيهات من سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد الأمين ـ
رئيس اللجنة على تنفيذ السياسات الرامية إلى تطوير البنية التحتية
الرياضية، وفي نفس الوقت الاهتمام بالعنصر البشري، كونه يشكل ركيزة أساسية
في إيجاد تنمية مستدامة، فعملت اللجنة الاولمبية على المسارين معا،
الاهتمام بالعنصر البشري من خلال التركيز على الشباب، وفي نفس الوقت إيجاد
بنية رياضية وفق احدث المواصفات.
فاللجنة الاولمبية الأهلية القطرية ـ والتي تأسست
عام 1979ـ تعتبر واحدة من أهم مؤسسات المجتمع، وتلعب دورا فعالا في وضع اسم
دولة قطر ليس على الخريطة الرياضية الدولية فحسب، بل وفي مقدمة دول العالم
المتطورة رياضيا.
وقد سعت اللجنة الاولمبية الأهلية القطرية منذ
تأسيسها كنتيجة طبيعية للتطور الرياضي بالدولة للارتقاء بمستوى الرياضة
القطرية، كما وضعت نصب أعينها أهدافا عديدة نذكر منها نشر الوعي الاولمبي
وترويج المبادئ الأساسية للاولمبياد وتدريب الإداريين الرياضيين وتمثيل
الدولة في المحافل الاولمبية الإقليمية والقارية والعالمية.
وكأي مؤسسة منظمة تتكون اللجنة الاولمبية الأهلية القطرية من عدد من
الإدارات والأقسام التي تجتمع تحت مظلة مجلس الإدارة برئاسة سمو الشيخ تميم
بن حمد آل ثاني
.
|